أ.د ناصف عبد الخالق

 

-بدأت فكرة التعاقب القيادي في العالم العربي منذ 10 سنوات في حين بدأت في العالم الغربي منذ أكثر من 20 سنة.

-التعاقب القيادي هو العملية التي تقوم بها المنظمات لاختيار الشخص المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المطلوب.

-هناك علاقة بين التعاقب القيادي وإدارة المواهب.

-الشركة الناجحة هي التي تعد أفرادها وتطورهم حسب الاحتياجات المطلوبة.

-هناك مستويات للتعاقب القيادي منها التطويري وتخطيط وادارة المواهب.

-يجب أن تعتقد دائما بأن هناك طريقة أفضل لأداء عملك.

-هناك عدة فوائد للتعاقب القيادي على مستوى المنظمة من حيث تحقيق أهدافها وتمكين المتابعة وعلى مستوى العاملين بها من حيث معرفة مدى قدراتهم وامكاناتهم وتطويرها.

-هناك منطلقات أسياسية في تخطيط التعاقب القيادي منها تنمية فريق عمل المنظمة لضمان مستقبل افضل لها.

-أحد أسباب فشل بعض المنظمات في التخطيط التعاقب القيادي هو أن الادارات يفضلون الأمور الحالية عن الامور المستقبلية لضمانها وخوفا من المستقبل المجهول.

-أهم الدروس المستفاده في تخطيط التعاقب القيادي التركيز على التنمية من خلال المسؤولية المشتركة.

-هناك عدة خطوات لتخطيط التعاقب القيادي منها تكوين لجنة للتخطيط القيادي.

-هناك عدة اختصاصات للجنة التخطيط منها اعداد وتطوير المرشحين لكل وظيفة ومتابعتهم والاشراف على تقدمهم بالايضافة الى توجيههم.